حمـَّل عضو اتحاد الكرة سعد مالح الملاك التدريبي لمنتخبنا المسؤولية الكاملة في الخسارة الثقيلة التي مُني بها امام اليابان (0-4) في المباراة الدولية الودية التي ضيفها ملعب نيسان الدولي بمدينة يوكوهاما في اطار تحضيراته للدور الثاني من التصفيات المشتركة لبطولة كأس العالم 2018 وبطولة كأس أمم آسيا 2019 .
واضاف مالح ان الملاك التدريبي للمنتخب الوطني لم يختر التشكيلة المناسبة في اشراكها امام اليابان منذ البداية حيث ظهر لاعبونا انهم يلعبون بالاعتماد على الاجتهاد الشخصي بدلاً من تكتيك واضح يحد من الامكانيات التي يمتلكها اللاعبون اليابانيون بدليل ان جميع الخطوط ظهرت بلا روح وكانت مفككة منذ الدقائق الاولى التي تلقت شباك الحارس جلال حسن هدفين في غضون 10 دقائق فقط ومهدت الطريق لإحراز هدف ثالث في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول تحت سيطرة واضحة للمنتخب الياباني الذي كان يغيـِّر طريقته اعتماداً على التعليمات التي يوجهها اليهم مدربه الجديد الصربي خليلوزيتش.
وأوضح أنه لا يعلم بالخلافات التي حدثت بين الملاكين الاداري والتدريبي لمنتخبنا الوطني بعد نهاية المباراة حيث سمعها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي فقط التي أدّت الى ان يُعلن المدرب نزار أشرف استقالته ، مشيراً الى انه سيتم معرفة حقيقة ذلك من رئيس وفــد منتخبنا الوطني شرار حيدر النائب الأول لرئيس الاتحاد الذي سيقدم تقريره من اجل مناقشته في الاجتماع المقبل لاتحاد الكرة الذي من المؤمل ان يعقد خلال الايام القليلة المقبلة.
وأشار إلى ان الاتحاد لم يفرض على المدير الفني لمنتخبنا أكرم سلمان خوض المباراة الودية مع اليابان، بل على العكس من ذلك ان الأخير وافق على اجرائها وعدَّها من اهم مراحل البرنامج التدريبي الكامل الذي قدمه الى لجنة المنتخبات الوطنية واللجنة الفنية قبل خوض المباراة الرسمية له مع المنتخب الاندونيسي في منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا والنهائيات الآسيوية المقبلة التي تضيفها الامارات التي كان الغاؤها من قبل الاتحاد الدولي باللعبة بالرحمة التي أنقذتنا من كارثة كبيرة كان سيتعرض لها منتخبنا في حالة إجرائها !
وطالب مالح اتحاد الكرة بعقد اجتماع عاجل برئاسة عبدالخالق مسعود من اجل حسم مصير الملاك التدريبي لمنتخبنا من بقائه أو إقالته لاسيما بعد ان كشفت مباراة اليابان بأنهم لا يصلحون لقيادة منتخبنا بعد الاستماع الى التقرير الذي سيقدمه رئيس الوفد شرار حيدر حيث ان وجهة نظري الشخصية تساند ضرورة التعاقد مع ملاك تدريبي جديد له القدرة على خلق تشكيلة جديدة من اللاعبين 67 الذين تم اختيارهم ضمن القائمة الأولية التي تم اعتمادها ضمن قوائم كشوفات المنتخبات 40 المشاركة في تصفيات الدور الثاني حيث ارشح المدرب عدنان درجال ليكون بدلاً من أكرم سلمان لامتلاكه صفات قيادية وله القدرة في ان يعيد لمنتخبنا الصورة الحقيقية ويكون قادراً على خطف بطاقة التأهل عن المجموعة السادسة التي تضم منتخبات تايلاند وفيتنام والصين تايبيه لاسيما ان فترة 42 يوماً القادمة كافية قبل ان يخوض منتخبنا اول مباراة رسمية له مع منتخب الصين تايبيه ضمن الجولة الثالثة. وفي حالة رفض الاتحاد إقالة المدرب سلمان اجاب مالح انه يجب ان يتم تعيين مدربين مساعدين له يتم اضافتهم الى الملاك التدريبي حسب التوصية من لجنة المنتخبات الوطنية واللجنة الفنية وكذلك تعيين مدرب حراس المرمى جديد ممن يمتلك الخبرة في العمل مع المنتخبات الوطنية بدلاً من مدرب حراس المرمى عماد هاشم الذي اثبت بشكل قاطع انه مدرب أندية وليس منتخب وطني بدليل المستوى المهزوز الذي مازال يظهر به الحارس جلال حسن منذ بطولة كأس أمم آسيا 2015 حتى مباراة اليابان الأخيرة نتيجة للفقر التدريبي الذي يتمتع به المدرب عماد هاشم حيث كان السبب وراء عدم توجية الدعوة لحراس جدد من الدوري الممتاز أثبتوا كفاءتهم في المباريات التي خاضوها مع الاندية التي يلعبون في صفوفها بالوقت الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق